دبلوماسية

[wpdts-weekday-name-short] [wpdts]
[wpdts-weekday-name-short] [wpdts]

أبل تتجه نحو الهند وفيتنام للخروج من مأزق الصين

بدأت شركة أبل البحث بشكل موسع عن مراكز جديدة لتجميع وتصنيع هواتف آيفون بشكل أسرع وأكثر كفاءة داخل قارة آسيا، مع التركيز بشكل أكبر على الهند وفيتنام، في محاولة لتجنب الاعتماد على شركة “فوكسكون”، التي يواجه مصنعها في الصين احتجاجات عمالية، بحسب صحيفة “وول ستريت حورنال”.

وتواجه أبل موقفاً عصيباً بعد خروج الوضع في مصنع هواتف آيفون التي تديره شركة “فوكسكون” في مدينة “تشنجتشو” الصينية عن السيطرة بالكامل، بسبب مظاهرات العمال بسبب أوضاعهم المتردية وقيود مواجهة فيروس كورونا.

ويعمل داخل المصنع قرابة 300 ألف عامل، ينتجون 85% من إصدارات “برو” من هواتف آيفون، إلى جانب عدد من منتجات الشركة، وفقاً لتقرير شركة “كاونتر بوينت” الإحصائية.

وأشارت تقارير عدّة إلى تخفيض أبل معدلات إنتاجها المتوقعة من هواتف آيفون 14 برو وآيفون 14 برو ماكس بمعدل 6 ملايين وحدة، في حين قالت الشركة الأميركية في بيان رسمي إنه من المتوقع تأجيل وصول إصدارات “برو” من هواتفها الأحدث.

كما رجّح تقرير المحلل المالي كيو تأثر مبيعات آيفون الإجمالية خلال الربع الرابع من العام الجاري بنسبة 20%.

الخروج من المأزق

ولفتت مجلة “فاينانشال تايمز” البريطانية إلى تخوف مستثمري أبل الواضح بشأن تأزم حركة إنتاج أحدث هواتف الشركة جراء تركيزها الكامل لمختلف أذرع إنتاج هواتف آيفون داخل الصين، قائلة إن الجميع في انتظار معرفة الخطة البديلة من المدير التنفيذ لشركة أبل تيم كوك لإخراج الشركة من هذا المأزق.

وتحاول أبل الاتجاه بشكل أكبر بتصنيع هواتف آيفون ناحية الهند، بينما بدأت تتوسع في تصنيع أجهزتها الذكية الأخرى مثل الحواسيب وسماعاتها اللاسلكية آيربودز داخل فيتنام، بحسب “وول ستريت جورنال”.

ووفقاً لتقرير المحلل المالي مينج تشي كيو، تستهدف أبل تصنيع نسبة تتراوح بين 40% إلى 45% من هواتف آيفون داخل الهند، خاصة مع تزايد ثقتها في السوق الهندي على مستوى تصنيع هواتفها، إذ بدأت خطوط إنتاج “آيفون 14” في الدوران داخل الأراضي الهندية هذا العام.

عملية صعبة

ورأت بعض المصادر أن خروج أبل من الصين في هذا التوقيت المتزامن مع الأزمة الاقتصادية وحالة الركود العالمي مع خفض الشركة معدلات التوظيف، سيجعل من الصعب عليها إيجاد موردين جدد يدعمون توسيع إنتاج هواتف آيفون في دول مختلفة.

Tags

Share this post:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore